الكاتبة آمي سوذرلاند: لترويض زوجك.. اعتبريه وحشاً
استمدت الفكرة من ترويض الحيوانات
الكاتبة آمي سوذرلاند مع بعض حيواناتها
تقول الصحفية آمي سوذرلاند، التي نجحت في جعل زوجها ختما في يدها إن على المرأة اعتبار زوجها وحشا كاسرا والتعامل معه من هذه القاعدة. وتقول إن تعاملها مع زوجها بتقنيات مروضي الكواسر حوله الى رجل مثالي
.

وأمضت آمي سوذرلاند عاماً كاملاً في التدريب على طريقة ترويض الحيوانات من الكلاب والضباع والأسود والأفيال والدلافين و الحيتان. وهداها تفكيرها الى أن نفس التقنيات المستخدمة في ترويض الحيوانات وجعلها وديعة، قد تنجح مع شريك حياتها وجعله زوجا رقيقا. وبعد تجارب طويلة أجرتها على زوجها سكوت سوذرلاند، جمعت خبرتها التي اكتسبتها من عالم الوحوش في كتاب أسمته "ما تعلمته من الوحوش عن الحياة والحب والزواج".
ومن بين تلك التقنيات التي استخدمتها مكافأة السلوك السليم، وتجاهل السلوك السيئ أو التحايل عليه بتكليف الزوج بمهمة لا تتفق مع ذلك السلوك.
وتقول سوذرلاند إن الجزرة أفضل من العصا في أغلب الأحوال. فعندما تكتشف الزوجة أن بعلها يتصرف بطريقة صحيحة، ينبغي أن تثني على ذلك وتمدحه. وتمضي قائلة "لقد بدأت أمدح سكوت لمجرد وضع قميصه المتسخ في سلة الغسيل، وإذا وضع في السلة قميصين لا أتردد في تقبيله، وبذلك أصبح يحرص على وضع كل الملابس المتسخة في سلة الغسيل، لحرصه على ثنائي ومدحي".
وتضيف سوذرلاند إن النقة تؤدي الى نتائج عكسية. أما العقاب فقد يكون تشجيعاً نفسياً على الاستمرار في السلوك غير المرغوب فيه. وعليه أفضل وسيلة للعلاج هي تجاهل الأشياء التي تثير حنق الزوجة على شريك حياتها.
وتستطرد قائلة "عندما أرى الملابس المتسخة مكومة على أرضية الغرفة لا أسارع بإطلاق الانتقادات الجارحة، بل كنت أحيانا أدفعها تحت السرير". وتقول سوذلاند إنها عندما تكتشف ان زوجها يضايقها وهي تقوم بإعداد الطعام، تصرفه بتكليفه القيام بأعمال أخرى تبعده عن المطبخ. فعلى سبيل المثال تكلفه بأداء مهمة تساعدها في عملها في الجهة المقابلة. أو تغريه بالابتعاد بوضع بعض المكسرات في الغرفة المجاورة.