ما هو مرض باركنسون؟
علاج حديث لمرض الشلل الرعاش - آلة طبية
(PARKINSON)
طور الاطباء فى الولايات المتحدة الامريكية العلاج
المعتمد
لمرض الشلل الرعاش "باركنسون"
واخترعوا آلة طبية تساعد فى تنشيط نبضات الدماغ والحد من عوارض المرض.
ويقضى العلاج الجديد بوضع الاطباء اقطاب كهربائية تعلق بالة فى الجسم تقوم
باصدار نبضات كهربائية لتنشيط جوانب من الدماغ و الحد من عوارض المرض.
وتساعد هذه الآلة الجراحين على تحديد الاماكن المصابة فى الدماغ بشكل اسهل وهى
تؤمن للمريض راحة أكبر مقارنة بالرجفة واختلال التوازن جراء المرض.
ويعانى أكثر من مليون شخص فى الولايات المتحدة الامريكية من مرض باركنسون وتسجل
أكثر من 40 الف اصابة جديدة سنويا.
--------------------------------------------------------------------- ------------------------------
- هل هناك أدوية عشبية لعلاج مرض باركنسون ؟
- نعم هناك أدوية عشبية لعلاج هذا المرض ولكن يجب على المريض عدم استخدام
أي دواء عشبي إلا بعد التباحث أو التشاور مع طبيبه المختص، وأهم الأعشاب
المستعملة لهذا المرض هي:

دراسة أمريكية: القهوة لا تقي من الزهايمر فقط بل قد تعالجه
- الفول fava bean :
والفول يعرف علمياً باسم vicia faba وقد وجد انه يحتوي على مادة كيميائية
تدعى l-dopa وهي المادة الطبيعية الأساسية لمركب الدوبامين dopamine المادة
الكيميائية السائلة التي تستعمله الخلايا العصبية للاتصال ببقية الخلايا
الأخرى، وفي مرض باركنسون يتكون عدم توازن في الدماغ بين مادتين كيميائيتين
وهما دوبا مين (dppamine) والأسيتايل كولين (acelylcholine) والذي يؤدي إلى
الخلايا التي تنتج المركب دوبامين، فإذا كان الدماغ لا ينتج دوبامين فإن
تعاطي الفول الذي يحتوي على (l-dopa ) يعوض هذا النقص ولهذا فإن الفول أو
المركب (l-dopa) المفصول من الفول والذي يباع في الولايات المتحدة نقياً
ولكنه غالي الثمن، وممكن للقادرين شراء هذا العلاج ولكن الفقراء لا
يستطيعون شراءه ولكن بإمكانهم استخدام بذور الفول بدلاً عن المركب المفصول،
وقد وجد أن الفول المنبت يحتوي على عشرة أضعاف ما يحتويه الفول اليابس من
مادةl-dopa
ولمنع تقدم مرض باركنسون يجب تناول ما لا يقل عن رطل من بذور الفول يومياً
أو ربع هذه الكمية من الفول المنبت.
- البذور المخملية velvet bean :
وتعرف البذور المخملية علمياً باسم mucuna spp وهي تشبه بذور الفول في
احتوائها على مركب (l-dopa ) وقد استخدمت البذور المخملية في دراسات إكلي***ية
لعلاج مرض باركنسون، وقد تمت الدراسة بواسطة عدد من الباحثين في كلية الطب
بجامعة جنوب الينوي تحت إشراف الدكتور مانيام وقد استخدم الباحث مستحضر
بذور المخمل والتي سموها hp-o وقد تم تقييس المستحضر بحيث كان كل جرام من
المستحضر يحتوي على 33.33ملليجرام من مركب ( l-dopa ) وقد اثبتت الدراسة
الإكلي***ية فعالية بذور المخمل لعلاج مرض باركنسون.
- الأخدرية المحولة evening primrose :
ونبات الأخدرية المحولة يعرف علمياً باسم qnotherabienni ويعتبر الزيت هو
الفعال في هذا النبات وقد اجريت تجارب على 55مريضاً حيث تعاطوا ما مقداره
ملعقتا شاي من الزيت لمدة شهرين وقد كانت النتائج مشجعة جداً ويحتوي الزيت
على كميات قليلة جداً من الحمض الأميني المعروف باسم تربتوفان (tryptophan
) والذي يعطي مفعول المركب (l-dopa )،
وقد اقترح الدكتور ميلفين ديرباش الأستاذ المساعد الأكلي***ي في جامعة
كاليفورنيا بلوس انجلوس كلية الطب وكذلك بعض أخصائيي التغذية أخذ 2جرام من
الحمض الأميني تربتوفان ثلاث مرات في اليوم مع مركب (l-dopa) يكون علاجاً
مناسباً لمرض باركنسون.
- الجنكة ginkgo :
ويعرف علمياً باسم ginkgo bilopa تستعمل أوراق نبات الجنكة على نطاق واسع
في علاج الجلطات الدماغية ومرض الزهايمر ويمكن استعماله ايضاً في علاج مرض
باركنسون لأنه يحسن الدورة الدموية في الدماغ ناقلاً كمية كبيرة من مركب
(l-dopa) إلى المناطق المحتاجة له.
ويقترح استعمال ثلاث كبسولات في اليوم من عقار الجنكة كل واحدة تحتوي على
ما بين 300إلى 500ملجم.
- زهرة الآلام الحمراء passioflower :
وتعرف علمياً باسم passiflora incarnata ولقد أوصى العالمان ديفيد هوفمان
ومايكل تيرا استعمال زهرة الآلام الحمراء لعلاج مرض باركنسون كما أوصى
علماء آخرون بهذا النبات أيضاً، ويحتوي هذا النبات على مركبين مضادين لمرض
باركنسون هما هارمين (harmine ) وهارمالين (harmaline ) وهما قلويدان
يؤثران على الجهاز العصبي المركزي والجرعة منه عبارة عن عشر قطرات إلى
ثلاثين قطرة من صبغة النبات القياسية المحتوية على 7% فلافونويدز.
- حشيشة القلب st-john.s-wort :
وتعرف أيضاً بسام شجرة القديسين وباسم الهيوناريقون المعروف علمياً باسم
hypericum penforatum كان نبات حشيشة القلب ذا خصائص قوية وأثبتت الدراسات
أن هذا النبات يعد من أفضل النباتات لعلاج الاضطرابات العصبية. يحتوي نبات
حشيشة القلب على زيوت طيارة وهيبرسين ونظير الهيبرسين وفلافونيدات.
وتستعمل صبغة النبات القياسية المحتوية على 1% هيبرسين حيث يؤخذ ما بين
20إلى 30نقطة من هذه الصبغة ثلاث مرات في اليوم، ولكن يجب اتخاذ الاحتياطات
التالية : عدم استعمال المشروبات الكحولية خلال فترة العلاج وكذلك التدخين
والمخللات وكذلك وصفات البرد أو الحساسية وبالأخص حساسية حمى القش وكذلك
الأمفيتامنيات المنشطة والمخدرات والتربتوفان والتيروزين "أحماض أمينية"
كما يجب عدم استخدام هذا العقار خلال فترة الحمل وكذلك عدم التعرض لأشعة
الشمس خلال فترة الاستعمال حيث أنه يكون حساسية في الجلد.
http://www.moonsat.net/vb/showthread.php?t=28560
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أبحاث ألمانية جديدة ستحقق
ثورة في مجال علاج الشلل الرعاش

دخلت مجالات أبحاث العلماء الالمان في مجال اكتشاف دواء فعال لمرض باركنسون او
" الشلل الرعاش " منعطفاً ايجابياً جديداً عندما تم بشكل قاطع تحديد البروتين
المسؤول عن ذلك في الخلايا العصبية في الدماغ – انه بروتين " الالفا سينوكلين "
Alpha-Synuclein ، والذي اكتشفه العلماء في معهد National Institutes of Health
في أميركا في عام 1997 ، وتبدأ أعراض المرض في الظهور عندما يبدأ تركيب بروتين
السينوكلين الكيميائي في التحول لسبب غير واضح وغير مفهوم، وبذلك يصبح غير فعال
لاداء وظائفه التي لازالت غير معروفة للعلماء على وجه الدقة حتى الان، وعند ذلك
يحدث ارتباك في الخلية العصبية - ومن ثم يحدث تجمع للسينوكلين على نحو مكثف في
وسط الخلية العصبية مما يؤدي الى فقدان الخلية وظائفها وبالتحديد في افراز مادة
الدوبامين المسؤولة عن نقل الاشارات العصبية والتي يرجع لها الفضل في خلق
التوافق الحركي عند الانسان.
ويبدأ ظهور المرض على شكل هزات متفاوتة الشدة من مريض الى اخر وتكون في الزراع
او الساق او حتى الوجه وعدم اتزان في الوقوف او المشي مع بطئ الحركة بشكل عام
وحدوث تصلب في الاطراف وصعوبة في البلع.
وفي دراسة ظهرت في عام 2008 تم تحديد الجين المسؤول عن بروتين السينوكلين،
والذي يحمل الشفرة الخاصة به وتم تحديدها علي النحو التالي ِِ
A53T,A30P,E46K وهو الامر الذي سيتيح للعلماء استنباط خلايا جزعية يمكن ان
تساهم بشكل فعال في ايجاد حل لمرضي الشلل الرعاش.
أبحاث المانية جديدة
في معهد ابحاث الامراض العصبية " ZNP " التابع لجامعة ميونيخ.. يكثف العلماء
ابحاثهم في الوقت الحالي على السينوكلين، ويبدو انهم على اعتاب تحقيق ثورة في
هذا المجال فقد اكتشفوا ان عنصر الحديد في بروتين السينوكلين المتحول الي الشكل
الغير طبيعي اكبر بكثير من الموجود في الشكل الطبيعي، وهو الامر الذي شجع
العلماء في جامعة ميونيخ الى تركيز الابحاث في هذا الاتجاه ، ففي التجارب
المعلمية تمت اضافة نسب معينة من الحديد الثلاثي الي السينوكلين وتم فحصها في
جهاز " FCS" الذي يستطيع بكل دقة تحديد تجمعات البروتين في الخلايا وفي حالة
السينوكلين وجد تجمع فعلي وكثيف لهذا البروتين في الخلايا التي اجريت عليها
التجارب، وهو ما يطرح سؤالا هاما حول علاقة الحديد بالسينوكلين ؟ وعن ما اذا
كان هو المسؤول عن تغير تركيبه الكيميائي ام لا ؟ لذلك تتواصل الابحاث في هذا
الاطار بفريق عمل يتراسه البروفوسير "هانز كريتشما".
في المانيا وحدها يعاني من مرض باركنسون او الشلل الرعاش ما بين 300,000 الف
الي 400,000 الف شخص، وفي أميركا يصل العدد الي عدة ملايين اما في العالم
العربي فلا يعرف عدد المصابين به علي وجه الدقة.
والمرض بصفة عامة يوجد في النساء اكثر من الرجال بنسبة 3 الى 2 ، وهو يزداد
خطورة بتقدم العمر خاصة بعد الخمسين ، ويلاحظ المريض ان رجفة منتظمة تبدأ في
اليدين والاصابع ثم تمتد لتشمل القدمين والراس وتزداد بازدياد التوتر والقلق
ويتبعها صعوبة في الكتابة وفي الاكل وكل ما تستخدمه الاطراف في الحياة اليومية،
ومع تفاقم حالة المريض مع المرض فانه يصبح جامد الملامح قليل الحركة معدوم
الانفعال تبقي عيناه مفتوحتان ولا ترمشان الا في النادر القليل ثم يجد صعوبة في
التحدث وقد يسيل اللعاب من فمه اثناء النوم وبعد ذلك يأخذ جسمه وضعا متصلبا
يتميز بانحناء الظهر وانثناء المرفقين والركبتين جزئيا.
والمعروف ان هناك الكثير من مشاهير العالم الذين اصيبوا بهذا المرض نذكر منهم
البابا يوحنا الثاني وماو تسي تونج وهاري ترومان ومحمد علي كلاي وغيرهم.
طرق العلاج الحالى
منذ ان اكتشف
المرض علي يد الطبيب البريطاني جيمس باركنسون في سنة 1817 ومحاولة الوصول الى
علاج فعال ومؤثر لاتتوقف ، وتبدو في الوقت الحالي الطريقة الفعالة هي العملية
الجراحية ، والتي تؤدي بدورها الى تحسن في الرعشة وفي المشي وبطئ الحركة، وهي
طريقة يتم فيها زرع اقطاب تتصل بمنظم كهربي تستطيع الاتصال بالخلايا العصبية ،
وارسال نبضات كهربائية يتحكم فيها الاطباء وتقوم بتحفيز الخلايا العصبية للقيام
بدورها .
وفي جامعة كولونيا يعمل العلماء ايضا على تطوير "منظم للمخ" يمكنه من تصحيح
مسار الخلايا العصبية لمرضى الباركنسون ومن ثم تحفيزها علي القيام بعملها مرة
اخرى بشكل عادي وتشير التقارير الطبية المهتمة بهذا الشأن الى ان عملية زرع هذا
المنظم تتم في في حوالي 30 مستشفي ويتم زراعتة لحوالي 400 مريض سنويا وطبقاء
للاحصائيات الطبية فان حوالي 35 الف مريض حول العالم بمرض الباركنسون قد تم
زراعة هذا المنظم له.
وقد يتساءل البعض وهل للعقاقير الطبية دور في هذا المرض؟ بالطبع لايمكن اغفال
دور العقاقير هنا فهي بشكل او باخر تقوم بتعويض مادة الدوبامين في الدماغ التي
تساعد نسبيا في تحسين الحركة والمشي ولكن لاتستجيب كل حالات المرضي الى العقار
بانتظام لذلك يتم اجراء العمليات الجراحية لهذا الفريق من المرضي الذين يستعصي
عليهم فيه العلاج بالعقاقير ، لكن خطورة هذا النوع من العمليات الجراحية قد
يؤدي الي التهابات في المخ او الى نزيف او شلل او الي غيره من اثارجانبية بعد
العملية كالاكتئاب مثلا.
ولان هذا المرض يلازم المريض لفترة طويلة فان من المهم الانتظام في التمارين
الرياضية وفي العلاج الطبيعي لانها احد اهم العوامل التي تساعد المريض علي
التكيف مع وضع المرض وعدم الاستسلام له .
http://forum.z7mh.com/t152370.html